الكيتوزية هي اضطراب أيضي شائع في الماشية الحلوب، خصوصًا في الأبقار عالية الإنتاج خلال بداية فترة الإرضاع. تحدث عندما تواجه الحيوانات اختلالًا في توازن الطاقة، حيث تتجاوز الطاقة المطلوبة لإنتاج الحليب كمية الطاقة المستمدة من العلف. يؤدي هذا الخلل إلى تعبئة دهون الجسم، مما ينتج عنه ارتفاع مستويات أجسام الكيتون في الدم والبول والحليب.
أسباب الكيتوزية
تساهم عدة عوامل في تطور الكيتوزية:
-
إنتاج حليب مرتفع في بداية فترة الإرضاع دون تناول كافٍ للطاقة
-
علف منخفض الجودة أو غير كافٍ يؤدي إلى نقص في الطاقة
-
الإجهاد، المرض، أو ضعف الحالة الجسدية
-
اختلال في المعادن والكهارل مما يؤثر على الأيض
العلامات السريرية والعواقب
يمكن أن تظهر الكيتوزية على شكل:
-
انخفاض كمية العلف المتناول والشهية
-
انخفاض إنتاج الحليب وتغير تركيبته
-
فقدان الوزن وضعف البنية الجسدية
-
خمول، اكتئاب، أو أعراض عصبية في الحالات الشديدة
-
زيادة القابلية للإصابة بـاضطرابات أيضية أو تناسلية أخرى مثل الكبد الدهني، انزياح المنفحة، والعقم
إذا لم تُعالج الكيتوزية، فقد تؤدي إلى خسائر إنتاجية كبيرة، وتدهور الصحة، وزيادة تكاليف العلاج البيطري.
الوقاية والإدارة
التكميل بالطاقة والمعادن هو الإستراتيجية الأساسية للوقاية من الكيتوزية وإدارتها. المنتجات مثل أنتي كيتوسيس (ANTI-KETOSIS) التي تحتوي على مقدمات الجلوكوز (مونوبروبيلين غليكول، غليسيرول)، الكهارل، والمعادن الأساسية تساعد على:
-
استعادة توازن الطاقة ودعم تكوين الجلوكوز
-
تحسين وظائف الكبد واستقلاب الدهون المتحررة
-
الحفاظ على إنتاج الحليب وتركيبته خلال فترة الإرضاع المبكرة
-
دعم الأداء التناسلي والصحة العامة
الاستخدام العملي
يُعطى على شكل بلوك لعق أو مضاف غذائي، مما يوفر وصولًا مستمرًا للطاقة والمعادن، ويسمح للحيوانات بتنظيم استهلاكها ذاتيًا. يُعد التكميل المبكر، خصوصًا خلال فترة الانتقال، أمرًا حاسمًا لـمنع الكيتوزية السريرية أو تحت السريرية.
الخاتمة
تُعد الكيتوزية تحديًا أيضيًا خطيرًا في إنتاج الألبان الحديث، ولكن يمكن إدارتها بفعالية من خلال الاستراتيجيات الغذائية، وتكملة الطاقة، وتحقيق توازن المعادن. توفر منتجات مثل أنتي كيتوسيس (ANTI-KETOSIS) نهجًا علميًا متطورًا يضمن للحيوانات الاستقرار الأيضي، وإنتاجًا مرتفعًا للحليب، وكفاءة تناسلية، مع تقليل مخاطر المشكلات الصحية المكلفة.